الراغب الأصفهاني
74
الذريعة إلى مكارم الشريعة
ولما كانت زهرات الدنيا رائقة الظاهر خبيثة الباطن نهى اللّه تعالى عن الاغترار بها فقال : وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقى « 1 » . واللّه تعالى يؤيد بفضله من يشاء وهو الباري « 2 » .
--> - تفسير الفخر / 19 / 130 - 131 . ابن كثير / 4 / 121 / دار الفكر طبعة ثانية . ( 1 ) طه / 131 . ( 2 ) لعل هذا الدعا من عند الناسخ لأنه ليس موجودا في أو لا في د ، وهو في ط يذكر بين الحين والحين .